![]() |
![]() |
![]() |
|
المكتبة المقروءة
:
التوحيد
:
نبذة في العقيدة الإسلامية
|
|
المكتبة المقروءة
:
التوحيد
:
نبذة في العقيدة الإسلامية
المقدمة |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ، و نستعينه ، ونستغفره ، ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله ؛ فلا مضلَّ له ، ومن يضلل ؛ فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله ، صلَّى الله عليه ، وعلى آله، وأصحابه ، ومن تبعهم بإحسان ، وسلَّم تسليمـًا . أما بعد: فإنَّ ( علم التوحيد ) أشـرفُ العلـوم ، وأجلُّها قدرًا ، وأوجبُها مطلبًا ؛ لأنه العلم بالله تعالى ، وأسمـائه ، وصفـاته ، وحقوقـه على عباده ، ولأنه مفتاح الطريق إلى الله تعالى ، وأساس شرائعه . ولذا ؛ أجمعت الرسل على الدعوة إليه ، قال الله تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ) [سورة الأنبياء (25)] وشهد لنفسه- تعالى- بالوحدانية، وشهد بها له ملائكته ، وأهل العلم ، قال الله تعالى : ( شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمـًا بـِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) [سورة آل عمران ( 18) ] . ولما كان هذا شأن التوحيد ؛ كان لزامـًا على كل مسلم أن يعتني به تعلُّمًا ، وتعليمًا ، وتدبـُّرًا ، واعتقادًا ؛ ليبني دينه على أساس سليم ، واطمئنان ، وتسليم ، يسعدُ بثمراته ، ونتائجه .
المؤلف
|
تاريخ التحديث : Nov 5, 2006 |
حقوق النشر والطبع © 1425هـ - 2004م مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية Copyright © 1425 H. - 2004 AD Shaikh binothaimeen Charity . All rights reserved جميع الحقوق محفوظة إلا لمن أراد نسخه أو طبعه أو إستضافته لنشره مجاناً info@binothaimeen.com
|