السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضلَّ له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله - تعالى - بين يدي الساعة بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، أرسله الله - تعالى - على حين فترة من الرسل وانطماس من السبل، أرسله الله - تعالى - إلى الخلق وهم أحوج ما يكونون إلى نور الرسالة، فبلَّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة وجاهد في الله، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد:
فيا عباد الله، اتقوا الله - تعالى - وتبصروا في هذه الليالي والأيام؛ فإنها مراحل تقطعونها إلى الدار الآخرة لحظةً فلحظة حتى تنتهوا إلى آخر سفركم، وإن كل يوم يمر بكم بل كل لحظة تمر بكم فإنها تبعدكم من الدنيا وتقربكم إلى الآخرة .
عباد الله، +إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآَيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" [آل عمران: 190-191] .
إن هذه الأيام والليالي المختلفة لخزائن لأعمالكم محفوظة شاهدة بما فيها من خير أو شر، فطوبى لعبد اغتنم فرصها بما يقرب إلى الله، وطوبى لعبد شغلها بالطاعات واجتناب المعاصي، طوبى لعبد اتَّعظ بما فيها من تقلبات الأمور والأحوال فاستدل بذلك على ما لله - تعالى - فيها من الحكمة البالغة والأسرار، +يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لأُولِي الأَبْصَارِ" [النور: 44] .
عباد الله، ألم تروا إلى هذه الشمس تطلع كل يوم من مشرقها وتغرب في مغربها وفي ذلك أعظم اعتبار، إن طلوعها ثم غروبها إيذان بأن هذه الدنيا ليست بدار قرار وإنما هي طلوع ثم غيوب وإدبار بينما لا يرى الإنسان فيها شيئًا مذكورًا إذا به يوجد ثم يكون خبرًا من الأخبار، ألم تروا إلى القمر يطلع هلالاً صغيرًا في أول الشهر كما يولد الأطفال ثم ينمو رويدًا رويدًا كما تنمو الأجسام حتى إذا تكامل في النمو أخذ في النقص والاضمحلال وهكذا الإنسان في حياته تمامًا؛ فإن الله - تعالى - يقول: +اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ" [الروم: 54]، فاعتبروا - أيها الإخوة - بما في هذه الآيات من العبر، ألم تروا إلى هذه السنين تتجدد عامًا بعد عام يجئ أول العام فينظر الإنسان إلى آخره نظر البهيج ثم تمر الأيام سريعةً كلمح البصر فإذا هو في آخر العام وهكذا عُمر الإنسان وحياته يتطلع الإنسان إلى آخر عمره تطلع البعيد ويستبعد الموت فإذا به قد باغته الأجل، +وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ" [ق: 19]، ربما يأمل الإنسان طول العمر ويتسلى بالأماني فإذا بحبل الأمل قد انصرم وببناء الأماني قد انهدم .
أيها الإخوة، إنكم في هذه الأيام تودِّعون عامًا ماضيًا شهيدًا وتستقبلون عامًا مشرقًا جديدًا، فيا ليت شعري ماذا أودعنا في العام الماضي وماذا نستقبل به العام الجديد ! فليحاسب العاقل نفسه ولينظر في أمره: فإن كان فرط في شيء من الواجبات فليتب إلى الله وليستدرك ما فات، وإن كان ظالمًا لنفسه بفعل المحرمات فليقلع عنها قبل حلول الأجل والفوات، وإن كان ممن منَّ الله عليه بالاستقامة - أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياكم منهم - فليحمد الله على ذلك وليسأله الثبات عليه إلى الممات .
أيها الإخوة، إنه ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، إنه ليس بتمني القلب ولا بتحلي الجوارح بالأعمال الصالحة وإنما الإيمان: ما حلَّ في القلب وصدَّقته الأعمال، قال الحسن البصري: لم يسبقهم أبو بكر - رضي الله عنه - بكثرة صوم ولا صلاة ولكن بما وقَرَ في قلبه، فصححوا - أيها المسلمون - قلوبكم، طهِّروها صباحًا ومساءً؛ فإن المدار عليها، يقول الله تبارك وتعالى: +إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ" [الطارق: 8-9]، ويقول تعالى: +أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُور (9) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ" [العاديات: 9-10]، اللهم طهِّر قلوبنا من الشرك والرياء والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق، اللهم طهرها تطهيرًا نبلغ به مآلنا وما نؤمله منك يا رب العالمين .
أيها الإخوة، إن التوبة ليست مجرد قول باللسان ولكنها: ندم على ما فعل الإنسان من الذنوب وترك لما كان عليه من المعاصي والعيوب وإنابة إلى الله - تعالى - بإصلاح العمل ومراقبة علام الغيوب، فحقِّقوا - أيها المسلمون - الإيمان وأخلصوا التوبة ما دمتم في زمن الإمكان .
وعظ النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلاً فقال: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك»(1)، ففي الشباب عزيمة وقوة: فإذا هرم الإنسان فترت العزيمة وضعفت القوة ولم يستطع التخلص مما شبَّ عليه، وفي الصحة انشراح ونشاط: فإذا مرض الإنسان ضاقت نفسه وانحط نشاطه وثقلت عليه الأعمال، وفي الغنى راحة وفراغ: فإذا افتقر الإنسان قلق فكره وانشغل بطلب العيش لنفسه وعياله، وفي الحياة ميدان فسيح للأعمال: فإذا مات الإنسان انقطعت عنه أوقات العمل وفات زمن الإمكان، فاعتبروا أيها الإخوة المسلمون، اعتبروا بهذه المواعظ من خير واعظ من البشر وقيسوا ما بقي من أعماركم بما مضى منها؛ فإن ما بقي منها سوف يمضي سريعًا كما مضى ما سبق، واعلموا أن كل آتٍ قريب وكل شيء من الدنيا زائل، +كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا" [النازعات: 46] .
إخواني، تذكروا إخوانًا لكم كانوا معكم في مثل هذا العام من سالف الأزمان، إخواني تذكروا إخوانًا لكم كانوا معكم في مثل هذا الأيام من سالف الأعوام ثم انتقلوا من القصور إلى القبور ومن الأهل والأموال إلى الجزاء على الأعمال فأصبحوا مرتهنين بأعمالهم في قبورهم يتمنَّون زيادة حسنة واحدة في أعمالهم فلا يستطيعون ويتمنون أن يتوبوا من سيئات أعمالهم وهم عن التوبة بعد الموت محجوبون .
رئي بعض الأموات في المنام فقال: قدمنا على أمر عظيم نعلم ولا نعمل وأنتم تعملون ولا تعلمون حقيقة ما نحن به، واللهِ لتسبيحة أو تسبيحيتان أو ركعة أو ركعتان في صحيفة أحد أحب إليه من الدنيا وما فيها، فبادروا إخواني، بادروا - عباد الله - بالتوبة واعرفوا قدر ما أنتم فيه اليوم وما ستقدمون عليه غدًا، لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها خير من الدنيا كلها وما فيها»، وليست الدنيا عصرك ولا دنياك وحدك بل الدنيا كلها من أولها إلى آخرها ما كان ذلك لك وما كان لغيرك، +انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً" [الإسراء: 21]، +بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) وَالآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى" [الأعلى: 16-17]، +أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِين (205) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (206) مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ" [الشعراء: 205-207]، ثم اقرؤوا قول الله - عزَّ وجل - عن ابتداء الخلق وانتهائه: +إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (3) إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقّاً إِنَّهُ يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (4) هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5) إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ" [يونس: 3-6]، فاعتبروا يا أولي الأبصار واعملوا ليوم تتقلب فيه القلوب والأبصار وأخلصوا التوبة للواحد القهار قبل النقلة ومفارقة الأهل والأوطان .
اللهم إنا نسألك أن ترزقنا اغتنام الأوقات بالأعمال الصالحات، وأن تتجاوز عنا مما عملناه من الأعمال السيئات، وأن تغفر لنا ذنوبنا ولوالدينا وللمسلمين وكل مَن أوصانا بالدعاء، إنك على كل شيء قدير، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
الخطبة الثانية
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًّا مباركًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً نرجو بها النجاة يوم نلاقيه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ومصطفاه وخليله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد:
فيا عباد الله، لقد أزعج الناس ما حصل في مِنَى من الحريق الذي اكتسح كثيرًا من مساحة الأرض ومات به خلق كثير وأصيب به خلق كثير وأصيب بمصيبتهم خلق كثير، فهذه ثلاثة أمور: هلاك بهذا الحريق، وإصابة مباشرة، ومصيبة على مَن أصيب ذويهم وقرابتهم بل هي مصيبة على الجميع، ولكننا نؤمن بقضاء الله وقدره ونعلم أن ذلك من الله - سبحانه وتعالى - لحكمة عظيمة علمها مَن علمها وجهلها مَن جهلها، وإننا نؤمن أن ما حدث فإنما هو مكتوب قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وأنه لا بد أن يكون كما كان .
ولقد كان المسلمون يقولون جميعًا: ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، فلو لم يشأ الله هذا ما كان أبدًا ولكنه شاءه لحكمة عظيمة، فسبحان الحكيم العليم ! أما إخواننا الذين أصيبوا بهذا الحادث بالموت فإننا نرجوا أن يكونوا من الشهداء؛ لأن مَن مات بالحرق فهو شهيد كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا كانوا مُحرِمين فإننا نرجوا أن يُبعثوا يوم القيامة مُلَبِّين؛ لأنهم أُصيبوا بهذا قبل التحلل، وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في رجل وَقَصَتْهُ ناقته وهو واقف بعرفة أنه حين سئل عنه قال: «اغسلوه بماء وسدر وكفِّنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه ولا تحنطوه؛ فإنه يبعث يوم القيامة مُلبِّيًا»(2)، أي: يخرج من قبره يقول: لبيك اللهم لبيك؛ ولهذا أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يجنب محظورات الإحرام وأمر صلى الله عليه وسلم أن يكفَّن في ثوبيه في إزاره وردائه؛ لأنه مات وهو لابس لهما، فكان المشروع أن يكفن بهما وألا يُكفَّن في ثياب أُخرى، كما أن الشهيد إذا ما قتل في سبيل الله فإنه يدفن في ثيابه ولا يكفن بثياب أخرى والحج نوع من الجهاد كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة حين سألته هل على النساء جهاد ؟ قال: «عليهن جهاد لا قتالَ فيه: الحج والعمرة»(3) .
إننا نرجوا الله - تبارك وتعالى - لإخوتنا الذين احترقوا في هذا الحريق أن يغفر الله لهم وأن يرفع درجاتهم وأن يشفي المصابين بالاحتراق بدون هلاك، أن يشفيهم شفاءً عاجلاً وأن يجعل ذلك تكفيرًا لسيئاتهم ورفعةً في درجاتهم، أما الذين أُصيبوا وهم مُحرِمون وماتوا بذلك فإنهم قد أدَّوا ما فَرض الله عليهم حتى لو كانت هذه الحجة هي الفريضة فإنها تُجزئ عنهم ولا يحتاج أن يحج عنهم بدلها؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يأمر أن يكمل النسك عن الرجل الذي وقصته ناقته بعرفة ولو كان هذا مشروعًا لبيَّنه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ ولأن الإنسان إذا أكمل عنه نسكه فإنه يكون متحلِّلاً بفعل هذا النائب وحينئذٍ لا يبعث مُلبِّياً فيكون في ذلك جناية على الميت؛ حيث حرم من أن يبعث يوم القيامة مُلبِّياً بفعل هذا الفاعل الذي أَكمل النسك عنه وتحلَّل به؛ لذلك نرى أنه ليس من المشروع أن يكمل النسك عنه ولو قيل بأنه حرام لكان قولاً وجيهًا .
واعلموا - أيها الإخوة - أنه لا يصيبنا مصيبة إلا بما كسبت أيدينا والعفو من الله - تعالى - كثير كما قال الله تعالى: +وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ" [الشورى: 30].
أسأل الله - تعالى - أن يعفو عنَّا جميعًا وعن إخواننا المسلمين في كل مكان، إنه على كل شيء قدير، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
----------------------
(1) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [7/77]، وابن المبارك في الزهد (2)، والحاكم (4/306)، والبيهقي في الشعب (10248)، من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
(2) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب: الجنائز، باب: الكفن في ثوبين، رقم (1265)، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب: الحج، باب: ما يفعل بالمحرم إذا مات، رقم (2006)، من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
(3) أخرجه الإمام أحمد في مسنده في مسند عائشة -رضي الله تعالى عنها- في كتاب: الحج والعمرة (7/12) . |