|
... فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى واشكروه على ما أنعم به عليكم من نعمة الدين والدنيا؛ فإن الله - سبحانه وتعالى - أرسل إليكم رسولاً على حين فترة من الرسل وانطماس من السبل وشيوع من الغي، أرسله الله إليكم يتلو عليكم آيات ربكم ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة، فأبقى الله تعالى فيكم دينه متلوًّا في كتاب الله غير مبدل ولا مغيّر، ومأثورًا فيما صحّ من سنّة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، هذه السنّة التي حماها الله تعالى بالأسانيد الصحيحة وحماها من الأحاديث الضعيفة بما قيّض الله من علماء المسلمين الذين يبيّنون الصحيح من الضعيف من سنّة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
|
|
|
|